٢ - ما يجزِمُ فِعْلينِ، وهي: إِنْ، أَيْنَ، أَيّ، مَنْ، ما، مَهْما، مَتى، أيَّانَ، حيثُما، إِذْما، أنَّى.
من أمثلتها: {إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ}، {أينَما تَكونوا يُدْرِككُّمُ الموتُ}، {مَن يَعْمَلْ سوءًا يُجْزَ بهِ}، {وَما تَفْعَلوا مِن خَيرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ}.
[أحكام ما يجزم فعلين]
١ - جميعُ الأدوات الَّتي تجزِمُ فعْلَين أسماءٌ إلَّا (إِنْ) فهي حَرْفٌ.
٢ - تُسمَّى (أدواتِ الشَّرْطِ)، والفِعْلُ الأوَّلُ (فِعْلَ الشَّرْط)، والثَّاني: (جوابَ الشَرْط).
٣ - جميعُ أدواتِ الشَّرْطِ حقُّها أن تكونَ في صَدْرِ الجُملةِ.
٤ - يأتي فعلُ الشَّرْطِ وجوابُهُ فعلينِ مُضارِعَيْنِ، كما في الأمثلةِ المتقدِّمة، ويأتيانِ فعلَيْنِ ماضيين، نحو: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ}، كما يأتي الأوَّلُ ماضياً والثَّاني مُضارِعاً، ولُغةُ القُرآنِ في هذه الصُّورةِ جَزْمُ الفِعْلِ المضارعِ، نحو: {مَنْ كانَ يُرِيدُ الحياةَ الدُّنيا وزينَتَها نُوفِّ إليهِمْ}، {مَن كانَ يُريدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ في حَرْثِهِ}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.