٢ - للشُّروعِ في الفِعْلِ، وهي: جعَلَ، طَفِقَ، أَخَذَ، عَلِقَ، أَنْشَأَ، هَبَّ.
٣ - لترجِّي الفِعْلِ، وهما فِعْلانِ: عَسى، اخلَوْلَقَ.
وجَميعُ هذه الأفعالِ جامدةٌ لا تتصرَّف، مُلازِمةٌ للَفظِ الماضيِ، ما عَدا (كادَ) و (أوْشَكَ) فيأتي منهُما المُضارعُ.
[حكمها]
١ - تعمَلُ عمَلَ (كانَ) فترفَعُ المبتدأَ اسماً لها، وتنصِبُ الخَبَرَ خبراً لها.
٢ - تختَصُّ بمجيءِ خبرِها جملةً فعليَّةً فِعلُها مُضارعٌ.
نحو: {وما كادُوا يَفْعَلونَ}، {وَعَسى أن تَكْرَهوا شَيئاً}، {فهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ توَلَّيْتُمْ أن تُفْسِدُوا في الأرْضِ}.
٣ - يجوزُ حذْفُ خبرِها إذا عُلِمَ، نحو: {فَطَفِقَ مَسحاً} أي: فطَفِقَ يَمْسَحُ مَسْحاً.
والإعرابُ: طَفِقَ فِعْلُ مقاربةٍ جامِدٍ من أخواتِ (كاد) مبنيٌّ على الفتحِ، واسْمُهُ ضَميرٌ مستترٌ مرفوعٌ تقديرُهُ (هُوَ) يعودُ على سُليمانَ، و (يمْسَحُ) فعلُ مضارعٌ مرفوعٌ، والفاعِلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.