و (البَطَلَ)، ومنه: {يا جِبالُ أوِّبي معَهُ والطَّيرَ}، وقُرىءَ شاذًّا: {والطَّيْرُ} بالرَّفْعِ.
وإذا لم يكن تابعُ المنادَى معرَّفاً بـ (أل) فهوَ منصوبٌ فقط، نحو: "يا فاطِمَةُ بِنْتَ محمَّدٍ".
٤ - إذا نادَيْتَ العَلَمَ الموصوفَ بـ (ابن) في نحو: (زَيْدُ بنُ ثابِتٍ) فالقاعِدةُ أن تقولَ: (يا زَيْدُ بنَ ثابتٍ)، لكنْ لكَ أن تُتْبعَ المنادى حركةَ (ابن) فتقول: (يا زَيْدَ بنَ ثابتٍ).
٥ - إذا نادَيْتَ اسمَ الإشارةِ وجَبَ أن تَصِفَه، فتقولُ: (يا هذا الرَّجُلُ)، (يا هذا الَّذي جاءَ بالأمسِ).
٦ - إذا نادَيْتَ (أيّ) بنيْتَها على الضَّمِّ، وألْحَقْتَ بها (ها) التَّنبيهِ، نحو: {يا أيُّها النَّبيُّ}، {يا أيُّها الإنْسانُ}.
ويُعْرَبُ {النَبيُّ} {الإنْسانُ} عطْفَ بَيانٍ.
٧ - يجوزُ حذْفُ حرفِ النِّداءِ اختصاراً، نحو: {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا}، {رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا}.
[توابعه]
١ - المرخَّمُ، من التَّرخيمِ، وهو: حذْفُ آخِرِ المنادَى تخفيفاً، تقولُ في نحو (يا عائِشَةُ): (يا عائِشَ) و (يا عائِشُ)،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.