ما دام في المجلس. وعن ابن عباس١: له أن يستثني ولو بعد حين، وهو قول مجاهد٢.
والذي/٣ عليه العمل أن الاتصال شرط٤؛ لقوله عليه الصلاة والسلام:"من حلف على يمين فقال إن شاء الله /٥ فلا حنث" رواه الخمسة٦ إلا أبا داود.
وقوله صلى الله عليه وسلم:"من حلف فاستثنى" ٧. وهذا يقتضي كونه عقبه؛ لأن الفاء للتعقيب ولأن الاستثناء من تمام الكلام فاعتبر اتصاله كالشرط وجوابه، وكالاستثناء بإلا٨.
١ انظر السنن الكبرى: ١٠/٤٨، فتح الباري: ١١/٦٠٣. ٢ انظر: المحلى: ٨/٤٥، فتح الباري: ١١/٦٠٣. ٣ نهاية لـ (١٥) من (ب) . ٤ الشرح الكبير: ٦/٨٣، الكشاف: ٦/٢٣٥. ٥ نهاية لـ (١٤) من (أ) . ٦ مسند أحمد: ٢/٦، والترمذي: كتاب النذور الأيمان: ٤/١٠٨، والنسائي كتاب الأيمان والكفارات: ٣/١٢٩، وابن ماجة: كتاب الكفارات: ١/٦٨٠، كلهم من طريق ابن عمر رضي الله عنهما. ٧ سبق تخريجه ص١٠٥ من هذا الكتاب. ٨ المبدع: ٩/٢٦٩، شرح المنتهى: ٣/٤٢٥.