ولد من غيره ثم توفي ولدها فلا يقرّبنّها حتى يستبرئ رحمها"١.
وفي (جزء أبي الجهم) ٢ عن ابن عباس قال: "خطبنا عمر بن الخطّاب فقال: "إن أخوف ما أخاف عليكم تغير الزمان، وزيغة عالم، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون يضلون الناس بغير علم"٣.
وفي (صحيح البخاري) عن صفية بنت أبي عبيد: أن عبداً من رقيق الإمارة وقع على وليدة من الخمس، فاستكرهها حتى افْتَضَّها، فجلده عمر الحدَّ ونفاه، ولم يجلد الوليدة من أجل أنه استكرهها٤.
وفي (مسند الرّوياني) عن عامر الشعبي قال: "كان رجلان من الأنصار أخوان في دارٍ، فغزا أحدهما في جيش من جيوش المسلمين وبقي الآخر، قال: فأتت الشاهد امرأته، فقالت: "هل لك في امرأة أخيك عندها رجل". فلم تزل به حتى رقته على سلم فاطلع فرأى رجلاً متكئاً تنتف له دجاجة وهو يقول:
وأشعث غره الإسلام مني ... خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها٥ ويمسي ... على أدماء٦ مشرفة الحزام
١ لم أجده. ٢ العلاءُ بن موسى الباهلي البغدادي، صاحب ذلك الجزء العالي، توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين. (تاريخ بغداد ١٢/٢٤٠، سير أعلام النبلاء ١٠/٥٢٦) . ٣ أبو الجهم: جزء الجهم ق ٦٤ / أ، وإسناده ضعيف لأجل مجالد بن سعيد، وقد سبق تخريجه ص ٨٥٠. ٤ البخاري: الصحيح، كتاب الإكراه ٦/٢٥٤٨، تعليقاً، ووصله أبو القاسم البغوي كما في فتح الباري ١٢/٣٢٢. ٥ الترائب: موضع القلادة من الصدر. (لسان العرب ١/٢٣٠) . ٦ الأدمة في الإبل: البياض الشديد. يقال: بعير آدم وناقة أدماء. (لسان العرب ١٢/١٢) .