والشفاعة كلام الشفيع للملك في حاجة يسألها لغيره والشفع خلاف الوتر تقول: كان وترًا فشفعته شفعًا، والشافع: الطالب لغيره ويقال له أيضًا: شفيع، والمشفّع الذي يقبل الشفاعة والمشفَّع الذي تقبل شفاعته (٣).
= وجعله من مرسل عكرمة والطبراني في الدعاء: ٢/ ٨٨٣ رقم ٢٠٨، والحديث قد تكلم عليه ابن أبي حاتم في العلل: ٢/ ٢٠٣، وسكت عنه أبو داود والمنذري وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع: ٦/ ١٤ رقم ٦٥٧٠، وله شاهد من حديث أنس أخرجه الطبراني في الدعاء: ٢/ ٨٨٤، والبزار كما في كشف الأستار: ٤/ ٤٢، وانظر مجمع الزوائد: ١٠/ ١٦٩. (١) هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري أبو العباس إمام العربية ببغداد في زمانه وكان فصيحًا بليغًا مفوهًا ثقة أخباريًا علامة صاحب نوادر وظرافة (ت ٢٨٥ هـ)، بغية الوعاة: ١/ ٢٦٩. (٢) هو أحمد بن يحيى بن يسار أبو العباس إمام الكوفيين في اللغة والنحو، ثقة حجة دين صالح مشهور بالحفظ (ت ٢٩٢ هـ)، تاريخ بغداد: ٥/ ٢٠٤، والسير: ١٤/ ٦، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٩٦. (٣) تهذيب اللغة: ١/ ٤٣٦ - ٤٣٧، والصحاح: ٣/ ١٢٣٨، والمخصص: ١٢/ ٢٢٤، والمحكم: ١/ ٢٣٣، والنهاية: ٢/ ٤٨٥، واللسان: ٤/ ٢٢٨٩، والفتاوى: ١/ ١٣٠.