"مَنْ حَرَسَ من وراء الملمين مُتَطَوِّعًا، لَا بِأَجْرِ سُلْطَانٍ، لَمْ يَرَ النَّارَ بعينه، إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ".
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:{وإِن مِنكمْ إِلاَّ وَاردُها} ٢ وقد ذكر تَمَامَ الْحَدِيثِ، وَقَدِ اخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ فِي الْمُرَادِ بالورود، وما هُوَ، وَالْأَظْهَرُ كَمَا قَرَّرْنَاهُ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ المرور على الصراط ".
قال الله تَعَالَى:{ثمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} . [١٩- مريم-٧٢] .
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْحُمَّى حَظُّ كل مؤمن من النار: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَاردها} . [١٩-مريم-٧١] .
١ الحديث رواه البخاري في صحيحه ج ٢- ٧٣- الشعب. ٢ حديث ضعيف: فيه: زياد بن فائد، بالفاء البصري أبو جوين، بالجيم المصري، مصفرا، الحمراوي بالمهلة، ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته من السادسة، وقال الذهبي عن سهل بن معاذ: ضعيف، مات سنة خمس وخمسين. ع د ع ق. تقريب التهذيب ١- ٢٥٧-١٠ المغني في الضعفاء ١- ٢٣٦-٢١٦٠.