حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فِي الدَّجَّالِ
قَالَ مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بن عبد الوارث وحجاج بن الشَّاعِرِ كِلَاهُمَا
عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جدي، عن الحسين ابن ذَكْوَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شراحيل الشعبي، سمعت حمدان يسأل فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ فَقَالَ:
"حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسْتَنِدِينَ فيه إلى أحَدٍ غيرِهِ، فقالت: نَكَحْت المُغيرةَ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ شَبَابِ قُرَيْشٍ يَومئِذٍ، فأصِيبَ فِي أوَلِ الجهادِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلمَا ماتَ خَطَبَنِي عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عوفٍ فِي نَفَر مِنْ أصحابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخَطَبَنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَوْلاَه أسَامَةَ، وقد كنتَ حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أسَامَةَ"، فَلَمَّا كًلّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلتُ: أمْرِي بِيدِكَ فأنكِحْني مَنْ شِئْتَ? فَقَالَ: "انْتَقلي إِلى أمِّ شَريك وأمُّ شَريك امْرَأَةٌ غنيةٌ مِنَ الأنصَار عظيمةُ النفَقةِ فِي سَبيل اللَّهِ يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضيفَانُ" فَقُلْتُ: سأفعَل.
فَقَالَ: "لَا تَفْعَلِي إِنَّ أمَّ شَريك امرأةٌ كثيرةُ الضِّيفَانِ وإِني أكْرَه أَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.