محدّث العراق، ومحطّ الطّرّاق (١)، شبل ذلك القسورة (٢)، وبقية تلك الجوهرة، جرى على ذلك السّنن (٣)، وغرّد على ذلك الفنن (٤)، وأحيا مآثر شيبان، وما شاب عارضه (٥)، ولا ينال باللثام معارضه.
ولد: سنة ثلاث عشرة ومائتين. وسمع من أبيه فأكثر (٦)، وحدّث عن النّسائي، وغيره.
قال الخطيب: كان ثقة، ثبتا، فهما (٧).
وقال أحمد بن المنادي في "تاريخه": لم يكن أحد أروى في الدنيا عن أبيه من عبد الله، لأنّه سمع منه:"المسند"، وهو ثلاثون ألفا، و"التفسير": وهو مائة
= وسير أعلام النبلاء للإمام الذهبي ١٣/ ٥١٦ - ٥٢٦ رقم ٢٥٧، والعبر، له ٢/ ٨٦، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٦٥ - ٦٦٦، والمعين في طبقات المحدثين ١٠٥، رقم ١١٩٠، ودول الإسلام للذهبي ١/ ١٧٥، ومرآة الجنان ٢/ ٢١٨، والبداية والنهاية ١١/ ٩٦ - ٩٧، وشرح علل الترمذي لابن رجب الحنبلي ٦٧، والوافي بالوفيات ١٧/ ٢٤ رقم ١٩، وأدب القاضي للماوردي ١/ ٣٥١، وتاريخ الخميس ٢/ ٣٥٨، وغاية النهاية في طبقات القراء ١/ ٤٠٨، وتهذيب التهذيب ٥/ ١٤١ - ١٤٣، رقم ٢٤٦، وتقريب التهذيب ١/ ٤٠١، وخلاصة تذهيب التهذيب ١٩٠، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٢/ ٢٠٣ - ٢٠٤، والأعلام لخير الدين الزركلي ٤/ ١٨٩، وتاريخ التراث العربي ٢/ ٢١١ - ٢١٢ رقم ٨. (١) الطّرّاق: جمع طارق، وهو كل من يأتي ليلا. (٢) القسورة: اسم من أسماء الأسد. (٣) السّنن: الطريقة، والنّهج. (٤) الفنن: الغصن من الشجرة. (٥) العارض من اللحية: ما ينبت على عرض اللحى فوق الذّقن. وقيل: عارضا الإنسان: صفحتا خدّيه. قاله في "النهاية". (٦) تاريخ الإسلام للذهبي ٢١/ ١٩٨. (٧) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ٩/ ٣٧٥.