(١) وهو قول ابن الماجشون، يُنظر: " المقدمات الممهدات " لابن رشد الجد (٣/ ٢٣٣) حيث قال: " واختلف في الصلاة عليه على مذهب مَنْ يرى أنه يقتل في الخشبة، فَقَال ابن الماجشون في " الواضحة ": ينزل من الخشبة حتى تأكله الكلاب والسباع، ولا يترك أحد من أهله ولا من غيرهم أن ينزله ليدفنه، ولا ليصلي عليه. قال في الثمانية: ويصف خلف الخشبة، ويصلى عليه وهو مصلوبٌ، خلاف ظاهر قوله في الواضحة ". (٢) يُنظر: " المقدمات الممهدات " لابن رشد الجد (٣/ ٢٣٣) حيث قال: " وقال سحنون: إذا قتل في الخشبة، أنزل منها، وصلي عليه ". (٣) يُنظر: " المقدمات الممهدات " لابن رشد الجد (٣/ ٢٣٣) حيث قال: " واختلف قوله: هل يُعَاد فيها ليذعر بذلك أهل الفساد أم لا على قولين ". (٤) يُنظر: " مختصر القدوري " (ص ١٤٢) حيث قال: " يصلب حيًّا، ويبعج بطنه بالرمح إلى أن يموت، ولا يصلب أكثر من ثلاثة أيام ".