• فالأرجح لديَّ أن الأكثر عن إياد (طبيبها الله) وهي رواية ابنه عنه.
بينما كَتَب شيخنا مع الباحث/ د. إبراهيم بن يوسف، على ترجمة أبي رَمْثَة: لا ينبني عليه اسم من أسماء الله، وهذا ما أختاره، ولك الحق في إبداء رأيك. وعليه، فيرى الباحث صحة الخبر بلفظ:(أنت الطبيب).
• في «فيض القدير»(٢/ ١٢٦): لكن تسمية الله بالطبيب إذا ذكره في حالة الاستشفاء، نحو (أنت المُداوِي)(أنت الطبيب) سائغ، ولا يقال:(يا طبيب) كما يقال: (يا حكيم) لأن إطلاقه عليه متوقف على توقيف.