• وقال السعدي في «تفسيره»(ص: ٩٤٧): «المهيمن»: المطلع على خفايا الأمور وخبايا الصدور، الذي أحاط بكل شيء علما.
• كيفية التعبد باسم الله المهيمن ﷿:
أولا: نجمّل باطننا وظاهرنا بما يحب ربنا ويرضى فهو الرقيب وهو المهيمن وهو المسيطر وهو المحيط بكل شيء علما وهو القاهر تاقهار لكل شيء.
ثانيًا: يحملنا هذا الاسم الكريم على مراقبة أعمالنا ومشاريعنا العلمية والدعوية والتجارية بقوة كما كان نبي الله سليمان ﵇ يتابع من يعمل عنده فهذا أعون للارتقاء والقوة في الدين والدنيا والمؤمن القوي أحب إلى الله.
ثالثًا: يحثنا أن نكون قادة وقدوة لا ذيولا وإنْ مَعَه.