بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ، مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوَاهِرِ، ثُمَّ جَاءَ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَيهَا، وَيَنْزِلُ أَهْلُ الْغُرَفِ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى ذَلِكَ الْكَثِيبِ.
ثُمَّ يَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ ﵎، ثُمَّ يَقُولُ: سَلُونِي أُعْطِكُمْ. قَالَ: فَيَسْأَلُونَهُ الرِّضَا، فَيَقُولُ: رِضَائِي أَحَلَّكُمْ دَارِي، وَأَنالَكُمْ كَرَامَتِي، فَسَلُونِي أُعْطِكُمْ. قَالَ: فَيَسْأَلُونَهُ الرَّضَا. قَالَ: فَيُشْهِدُهُمْ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ. قَالَ: فَيُفْتَحُ لَهُمْ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطِرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. قَالَ: وَذَلِكُمْ مِقْدَارُ انْصِرَافِكُمْ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ».
قال: ثُمَّ يَرْتَفِعُ، وَيَرْتَفِعُ مَعَهُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ، وَيَرْجِعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ، وَهِيَ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ، لَيْسَ فِيهَا قَصْمٌ وَلَا فَصْمٌ، أَوْ دُرَّةٌ حَمْرَاءُ أَوْ زَبَرْجَدَةٌ خَضْرَاءُ، فِيهَا غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا مَطْرُورَةٌ، وَفِيهَا أَنْهَارُهَا، وَثِمَارُهَا مُتَدَلِّيَةٌ».
قَالَ: فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ؛ لِيَزْدَادُوا إِلَى رَبِّهِمْ نَظَرًا، وَلِيَزْدَادُوا مِنْهُ كَرَامَةً».
وتابع عبدَ الرحمن المحاربي جَمْع كبير - منهم شُعبة وسفيان الثوري -.
والليث هو ابن أبي سُليم ضعيف، وشيخه عثمان هو ابن عُمَيْر وهو متروك.
وتابع عثمانَ جَمْع من الضعفاء:
١ - يزيد الرَّقَاشي، أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٥٥١٨) وغيره.
٢ - علي بن الحَكَم، أخرجه أبو يعلى (٤٢٢٨) وهذا السند راجع إلى طريق عثمان بن عُمَيْر المتروك. وانظر نص أبي زُرْعَة في «العلل» لابن أبي حاتم.
٣ - عمر بن عبد الله، كما في «الرد على الجهمية» (٧٥) وعمر لم يَلْقَ أنسًا، قاله أبو حاتم كما في «العلل».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.