• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث/ أبي صُهيب الراجحي، بتاريخ (٢٥) ربيع الآخِر (١٤٤٣ هـ) الموافق (٣٠/ ١١/ ٢٠٢١ م): التحرير يقتضي ترجيح رواية ابن سيرين، والعمل التقليدي قد يقتضي تحسين سند أبي سلمة، لكن نلجأ هنا - والله أعلم - إلى رواية ابن سيربن. اهـ.
• قال ابن عَدِيّ في «الكامل»(٩/ ٤٢٥): هذا غريب المتن والإسناد، وغرابة متنه حيث قال:«فلا قضاء عليه ولا كفارة» وغرابة الإسناد من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وكان شيخنا من قبل كَتَب مع الباحث نفسه: وَهِم ابن عمرو - أي محمد - في اللفظ. ا هـ.
• تنبيه: تقييد رواية محمد بن عمرو برمضان، ونَفْي القضاء والكفارة، خلافًا لرواية الجماعة وكذا «الصحيحان»(١).
(١) و «كذا» شبه جملة خبر مقدم و «الصحيحان» مبتدأ مؤخر. قال ابن مالك في «ألفيته» (ص/ ١٧): وأخبروا بظرفٍ أو بحرف جرّ … ناوين معنى كائنٍ أو استقر. أفاده العلامة عبد العزيز بن إبراهيم القرشي الفيومي.