(١) يعني من الفضول، إذ السؤال عن الأفضل فضول، وإلا فكيف يكون هذا أفضل من كل أحد بغير المعنى الذي ذكرناه (وانظر حاشية (التذكرة) : ٤ / ١٣٤٥) . (٢) قال شعيب: وتمامه: (وأقلهم من يجوز ذلك) أخرجه الترمذي (٣٥٥٥) ، وابن ماجه (٤٢٣٦) ، والخطيب في (تاريخه) ٦ / ٣٩٧ و١٢ / ٤٢ من طريق الحسن بن عرفة، أخبرنا عبد الرحمان بن محمد المحاربي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي =