٦٩٠ - وَعَنْ (٤) يَعْلَى - وَهُوَ ابْنُ أُمَيَّةَ - رضي الله عنهما قَالَ: «طَافَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُضْطَبِعاً (٥) بِبُرْدٍ (٦) أَخْضَرَ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (٧) -.
٦٩١ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الجِمَارِ؛ لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ - وَهَذَا لَفْظُهُ -، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (٨) -.
٦٩٢ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ: «أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه - وَهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنىً إِلَى عَرَفَةَ -: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هَذَا اليَوْمِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ (٩): كَانَ يُهِلُّ مِنَّا المُهِلُّ (١٠) فَلَا
(١) في ب، ح: «الحجر». (٢) «المِحْجَن»: عصاً معقوفة يتناول بها الراكب ما سقط له. شرح النووي على مسلم (٩/ ١٨). (٣) صحيح مسلم (١٢٧٥). (٤) «وَعَنْ» ليست في ب. (٥) «الاضْطِبَاع»: أن يَجعلَ وسطَ ردائِهِ تحت عاتقه الأيمن، ويطرح طرفيه على عاتقه الأيسر. المفاتيح في شرح المصابيح (٣/ ٢٩٦). (٦) «البُرْد»: ثوب مخطط. القاموس المحيط (ص ٢٦٧). (٧) أحمد (١٧٩٥٦)، وأبو داود (١٨٨٣)، وابن ماجه (٢٩٥٤)، والترمذي (٨٥٩). (٨) أحمد (٢٤٤٦٨)، وأبو داود (١٨٨٨)، والترمذي (٩٠٢). (٩) في أ: «قال»، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز. (١٠) في أ، هـ: «يهل المهل منا» بتقديم وتأخير، والمثبت من ب، ج، د، و، ز.