الحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَفْطَرَ هَذَانِ.
ثُمَّ رَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْدُ فِي الحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ - وَكَانَ أَنَسٌ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ -» رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ - وَقَالَ:«كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، وَلَا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً»(١) -.
(١) سنن الدارقطني (٢٢٦٠). (٢) ذكر المصنِّف هذه الوجوه في تنقيح التَّحقيق (٣/ ٢٧٦) -، وهي - مختصرةً -: ١ - أن الدَّارقطني نفسه تكلَّم في رواية عبد اللَّه بن المثنى، وقال: ليس هو بالقوي. ٢ - أن خالد بن مخلد القطواني، وعبد اللَّه بن المثنى قد تكلم فيهما غير واحدٍ من الحفاظ. ٣ - أن عبد اللَّه بن المثنى قد خالفه في روايته عن ثابت هذا الحديثَ أميرُ المؤمنين في الحديث شعبةُ بن الحجاج. (٣) في ب: «ربه». (٤) البخاري (٦٦٦٩)، ومسلم (١١٥٥). (٥) في هـ زيادة: «فليتم صومه». (٦) صحيح البخاري (١٩٣٣). (٧) «شَهْرِ» ليست في هـ، و. (٨) الدارقطني (٢٢٤٣)، والحاكم (١٥٨٩).