جاء إليه، فقال: يا رسول الله، عرجت! قال:«قد نهيتك فعصيتني، فأبعدك الله، وبطل عرجك». ثُمَّ نهى رسول الله ﷺ أن يقتصَّ من جرح حتَّى يبرأ صاحبه (١).
ز: هذا الحديث لم يخرجوه.
ومحمَّد بن حمران هو: القيسيُّ، أبو عبد الله البصريُّ، قال أبو حاتم: صالح (٢). وقال أبو زرعة: محله الصدق (٣). وقال النسائيُّ: ليس بالقوي (٤). وقال ابن عَدِيٍّ: له أفراد وغرائب، ما أرى به بأسًا (٥). وذكره
ابن حبان في «الثقات» وقال: يخطئ (٦).
وقد روى الإمام أحمد هذا الحديث عن يعقوب عن أبيه عن ابن إسحاق قال: وذكر عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه قال: قضى رسول الله ﷺ في رجل طعن رجلا بقرنٍ في رجله … الحديث (٧).
وليس فيه ذكر سماع ابن إسحاق من عمرو، فالظاهر أنه لم يسمعه منه، والله أعلم O.