للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عباده شيئا من الدنيا إلا بعوض خطر مثله من بلاء إما عاجلا وإما آجلا.

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال: ثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال سمعت أبا موسى يقول: كنا عند الحسن فجاء ابنه فقال:

أي أبة إن هذا السهم قد انكسر فنظر إليه الحسن فقال الأمر أعجل من ذلك.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا إبراهيم بن علي بن الحارث قال ثنا محمد بن المغيرة قال ثنا عمران بن خالد عن الحسن: وسأله رجل أن رجلا قال للحسن يا أبا سعيد ما الإيمان؟ قال الصبر والسماحة فقال الرجل يا أبا سعيد فما الصبر والسماحة؟ قال الصبر عن معصية الله والسماحة بأداء فرائض الله ﷿.

• حدثنا أبو حامد بن جبلة قال: ثنا محمد بن إسحاق حدثني (١) قال:

ثنا أبو يحيى قال: ثنا عبيد الله بن عائشة قال: ثنا رويد بن مجاشع عن غالب القطان عن الحسن. قال: فضل الفعال على المقال مكرمة وفضل المقال على الفعال منقصة.

• حدثنا عبد الرحمن بن محمد قال: ثنا عبد الله بن سلمة بن شبيب قال: ثنا أبو الوليد بن غياث الضبعي قال: ثنا صالح المري. قال: دعي الحسن وفرقد السبخي إلى وليمة فقرب إليهما ألوان الطعام فاعتزل فرقد ولم يأكل فقال:

الحسن مالك مالك يا فريقد؟ أترى أن لك فضلا على اخوانك بكسيك هذا لقد بلغني أن عامة أهل النار أصحاب الأكسية.

• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الوليد ابن شجاع قال: ثنا ضمرة عن الحسن. قال: الرجاء والخوف مطيتا المؤمن.

• حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني هارون قال: ثنا سيار قال: ثنا حوشب. قال: سمعت الحسن يقول: والله لقد عبدت بنو إسرائيل الأصنام بعد عبادتهم للرحمن تعالى بحبهم الدنيا.

• حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي قال: ثنا فياض بن محمد قال ثنا بعض أصحابنا - يكنى أبا أيوب - قال: دخل الحسن المسجد


(١) بياض فى النسختين.

<<  <  ج: ص:  >  >>