للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رسول الله أستشيره فقال لها رسول الله :

«أين هي ممن يعلمها كتاب ربها وسنة نبيها ؟» قالت ومن هو يا رسول الله؟ قال: «زيد بن حارثة» قالت فغضبت حمنة غضبا شديدا فقالت: يا رسول الله أتزوج ابنة عمتك مولاك؟ قالت: وجاءتنى فأعلمتنى فغضبت أشد غضبها فقلت أشد من قولها فأنزل الله ﷿ ﴿(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا)﴾ الآية. قالت: فأرسلت إلى رسول الله فقلت إني أستغفر الله وأطيع الله ورسوله افعل يا رسول الله ما رأيت، فزوجني رسول الله زيدا فكنت أزرأ عليه فشكاني إلى رسول الله فعاتبني رسول الله ، ثم عدت فأخذته بلساني فشكاني إلى رسول الله فقال رسول الله : ﴿(أمسك عليك زوجك واتق الله)﴾.

فقيل: أنا أطلقها قالت فطلقني فلما انقضت عدتي لم أعلم إلا ورسول الله قد دخل علي بيتي وأنا مكشوفة الشعر فعلمت أنه أمر من السماء فقلت يا رسول الله بلا خطبة ولا إشهاد؟ فقال: «الله زوج وجبريل الشاهد».

• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا عمرو بن محمد العنقزي ثنا عيسى بن طهمان قال سمعت مالك بن أنس يقول: كانت زينب تفخر على أزواج النبي : تقول إن الله تعالى زوجني من السماء، وأطعم عليها خبزا ولحما.

<<  <  ج: ص:  >  >>