عنها تقرأ ﴿(وقرن في بيوتكن)﴾ فتبكي حتى تبل خمارها.
• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا روح بن عبادة ثنا حاتم بن أبي صغيرة ثنا عبد الله بن أبي مليكة أن عائشة بنت طلحة حدثته: أن عائشة قتلت جانا، فأريت فيما يرى النائم وقيل لها والله لقد قتلته مسلما، فقالت لو كان مسلما ما دخل على أزواج النبي ﷺ. فقيل لها وهل كان يدخل عليك إلا وعليك ثيابك. فأصبحت وهي فزعة فأمرت باثني عشر ألفا فجعلتها في سبيل الله ﷿.
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن مسعود ثنا محمد بن كثير ثنا الأوزاعي عن الزهري أخبرني عوف بن الحارث بن الطفيل - وهو ابن أخي عائشة لأمها -: أن عائشة باعت رباعها، فقال ابن الزبير لأحجرن عليها فقالت عائشة ﵂: لله علي أن لا أكلم ابن الزبير حتى أفارق الدنيا، فطالت هجرتها فاستشفع ابن الزبير بكل أحد فأبت أن تكلمه فقالت: والله لا آثم فيه أبدا، فلما طالت هجرتها كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود عائشة فدخلوا عليها معهم ابن الزبير فاعتنقها ابن الزبير فبكى وبكت عائشة رضي الله تعالى عنها بكاء كثيرا، وناشدها ابن الزبير الله والرحم فلما أكثروا عليها كلمته، ثم بعثت إلى اليمن فابتيع لها أربعين رقبة فأعتقتها. قال: عوف: ثم سمعت بعد ذلك تذكر نذورها ذلك فتبكى حتى تبل دموعها خمارها.
• حدثنا عبد الملك بن الحسن ثنا يوسف القاضي ثنا محمد بن عبيد بن حساب ثنا حماد ابن زيد ثنا هشام بن عروة: أن معاوية اشترى من عائشة بيتا بمائة ألف بعث بها إليها، فما أمست وعندها منه درهم وأفطرت على خبز وزيت، وقالت لها مولاة لها: يا أم المؤمنين لو كنت اشتريت لنا بدرهم لحما، قالت، فهلا ذكرتيني - أو قالت لو كنت ذكرتينى - لفعلت.