قد عرفنا أنه قد نزل به أمر صيره إلى الجنة أو إلى النار. قال: وإنكم في جنائزكم تتحدثون بأحاديث دنياكم.
• حدثنا عبد الله ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة أن الحسن بن الحكم حدثه. قال: سمعت حمادا يقول سمعت إبراهيم يقول: لو أن عبدا اكتتم بالعبادة كما يكتتم بالفجور، لأظهر الله ذلك منه.
• حدثنا عبد الله ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا غندر عن شعبة عن منصور عن إبراهيم. قال: بينما رجل عابد عند امرأة إذ عمد فضرب بيده إلى فخذها. قال: فأخذ بيده فوضعها فى النار حتى نشت (١).
• حدثنا عبد الله ثنا محمد ثنا أبو بكر ثنا عبد السلام عن خلف بن حوشب. قال قال إبراهيم: ما ذكرت هذه الآية إلا ذكرت برد الشراب ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾.
• حدثنا عبد الله ثنا محمد ثنا أبو بكر ثنا جرير عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن إبراهيم. قال: من ابتغى شيئا من العلم يبتغي به وجه الله ﷿، آتاه الله منه ما يكفيه.
• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة بن سعيد ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم. قال: لقيتني امرأة فأردت أن أصافحها فجعلت على يدى ثوبا، فكشفت قناعها فإذا امرأة من الحي قد اكتهلت، فصافحتها وليس على يدي شيء.
• حدثنا إبراهيم ثنا محمد بن إسحاق ثنا قتيبة حدثني جرير عن منصور عن إبراهيم. قال: كانوا يستحبون أن يزيدوا في العمل ولا ينقصوا منه، وإلا فشى (٢) ديمه.
• حدثنا إبراهيم ثنا محمد ثنا قتيبة ثنا جرير عن منصور عن إبراهيم. قال:
إذا دعا أحدكم فليبدأ بنفسه، فإنه لا يدري أي الدعاء يستجاب له (٣).
(١) فى ز: نشفت. (٢) فى المختصر فشئ. (٣) سقط هذا الاثر من الازهرية.