في الشيء يسأل عنه، أليس فيه كذا وكذا؟ فيقول: إنه لم يسألني عن هذا. وكان إبراهيم صيرفي الحديث، فكنت إذا سمعت الحديث من بعض أصحابنا عرضته عليه.
• حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ثنا محمد بن إسحاق ثنا أبو قدامة ثنا قبيصة ثنا سفيان عن عبد الملك بن أعين عن زبيد. قال: ما سألت إبراهيم قط عن شيء إلا رأيت الكراهية في وجهه.
• حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو العباس السراج ثنا عمر بن محمد بن الحسن ثنا أبي ثنا مفضل عن منصور.
قال: ما سألت إبراهيم قط عن مسألة إلا رأيت الكراهية في وجهه، يقول:
أرجو أن تكون وعسى.
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن أبي سهل ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ح. وحدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا وكيع عن الأعمش. قال: كنت عند إبراهيم وهو يقرأ في المصحف. فاستأذن عليه رجل فغطى المصحف. وقال: لا يرنى هذا أني أقرأ فيه كل ساعة.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي وأبو بكر قالا ثنا معاذ بن معاذ ثنا ابن عون. قال: ذكر إبراهيم أنه أرسل إليه زمان المختار بن أبي عبيد، فطلى وجهه بطلاء، وشرب دواء ولم يأتهم، فتركوه.
• حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا سعيد بن عمرو الأشعثي ثنا أبو بكر عبد الله بن شعيب بن الحبحاب.
قال: كنت فيمن صلى على إبراهيم النخعي ﵀ ليلا ودفن في زمن الحجاج إما تاسع تسعة وإما سابع سبعة، ثم أصبحت فغدوت على الشعبي رحمه الله تعالى. فقال: دفنتم ذلك الرجل الليلة؟ قلت. نعم! قال: دفنتم أفقه الناس قلت: ومن الحسن؟ قال أفقه من الحسن ومن أهل البصرة ومن أهل الكوفة وأهل الشام وأهل الحجاز.