فكيف إذا كان من غلول؟ قال: فذاك شر على شر. قال وقال لي: إذا أتيت الكوفة فائتني لعلي أصيبك بمعروف، قال فلما رجعت قلت لو أني شاورت علقمة في ذلك قال فأتيته فقلت: إني دخلت على ابن زياد فقال لي كذا فكيف ترى؟ قال: لو أتيته قبل أن تستأمرني لم أقل لك شيئا، فأما إذا استأمرتني فإني حقيق أن أنصحك، وو الله ما يسرني أن لي ألفين مع ألفين فإني أكره الناس عليه، قال قلت: لم يا أبا شبل؟ قال: إني أخاف أن ينقصوا مني أكثر مما انتقص منهم.
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان رحمهما الله ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن أبي برزة ثنا جعفر بن عون عن المعلى بن عرفان. قال سمعت أبا وائل وجاءه رجل فقال: ابنك استعمل على السوق. فقال: والله لو جئتني بموته كان أحب إلي، إن كنت لأكره أن يدخل بيتى من عمل عملهم.
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو كريب عن عاصم. قال: كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذا جاءك أصحابي بشيء فخذيه. قال: وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة.
• حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو عامر عبد الله بن براد ثنا الفضل بن الموفق عن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل. قال: إن أهل بيت يضعون على مائبتهم رغيفا حلالا لأهل بيت غرباء.
• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن أبي عوانة عن عاصم عن أبى وائل: وكان له خص من قضب فكان يكون فيه هو وفرسه. فإذا غزا نقضه وتصدق به، فإذا رجع أنشأ بناه.
• حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن احمد حدثنى أبو على الحسن ابن حماد الكوفي الوراق ثنا هشام عن الأعمش. قال سمعت شقيقا يقول:
اللهم إن كنت كتبتنا عندك أشقياء فامحنا واكتبنا سعداء، وإن كنت كتبتنا