٣٩١٨ - عَامِلُهُ أَيْ بَيْنَ ذَا وَصَاحِبِهْ ... وَبَعْضُهُمْ بِكَثْرَةٍ يَقُولُ بِهْ (١)
٣٩١٩ - نَحْوُ "سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا فِي هَجَرْ" ... وَبَعْضُهُمْ لِذَا وَنَحْوِهِ حَظَرْ (٢)
٣٩٢٠ - كَحَظْرِ سَبْقِهِ عَلَيْهِمَا بِلَا ... خُلْفٍ وَمَا احْتُجَّ بِهِ قَدْ أُوِّلَا
٣٩٢١ - وَالسَّبْقُ بِالحَالِ عَلَى مَا عَمِلَا ... إِنْ كَانَ "أَفْعَلُ" بِهِ مُفَضَّلَا
٣٩٢٢ - كَوْنٌ لِحَالَةٍ عَلَى كَوْنٍ لِحَالْ ... قَبْلُ وَبَعْدُ آتِيًا نَحْوُ المِثَالْ
٣٩٢٣ - فِي النَّظْمِ "زَيْدٌ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِنْ ... عَمْرٍو مُعَانًا" مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ
٣٩٢٤ - أَيْ لَيْسَ ذَا ضَعْفٍ كَـ"هَذَا بُسْرَا ... أَطْيَبُ مِنْهُ رُطَبًا وَتَمْرَا" (٣)
٣٩٢٥ - وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مِنْ خِلَافٍ ... إِلَّا الذِي زَعَمَهُ السِّيرَافِي (٤)
٣٩٢٦ - مِنْ كَوْنِ ذَيْنِ نُصِبَا عَلَى الخَبَرْ ... لِـ"كَانَ" مَحْذُوفًا وَضَعْفُهُ اشْتَهَرْ (٥)
٣٩٢٧ - وَلَنْ يُقَدَّمَا عَلْى "أَفْعَلُ" بَلْ ... وَلَنْ يُؤَخَّرَا عَلَيْهِ فَحَصَلْ
٣٩٢٨ - مِنْ ذَلِكَ الوُجُوبُ لَا الجَوَازُ ... فَـ"مُسْتَجَازٌ" وَاهٍ اوْ مَجَازُ
٣٩٢٩ - وَسَبْقُ حَالٍ إِنْ يَكُنْ صَدْرُ الكَلَامْ ... لَهَا عَلَى عَامِلِهَا كَـ"كَيْفَ قَامْ
٣٩٣٠ - عُوَيْمِرٌ؟ " حَتْمٌ وَ"كَيْف" قِيلَا ... ظَرْفٌ وَقِيلَ اسْمٌ وَهَذَا الأَوْلَى
٣٩٣١ - وَالحَالُ قَدْ يَجِيءُ ذَا تَعَدُّدِ ... كَالنَّعْتِ وَالأَخْبَارِ أَيْ لِمُفْرَدِ
(١) هذا مذهب ابن مالك وصرح به في التسهيل. انظر: شرح التسهيل ٢\ ٣٤٣.
(٢) المنع مطلقًا وهو مذهب جمهور البصريين. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\ ٧١٢.
(٣) هذه من أشهر المقولات التي تعج بها كتب النحو، وقد أفرد السيوطي هذه المسألة في رسالة مفردة سمّاها "تحفة النُّجَبا في قولهم: هذا بسرًا أطيب منه رُطَبًا" وقد ضمنها كتابه العظيم الأشباه والنظائر، وكذلك فعل ابن طولون في كتابه "المسائل الملقبات في علم النحو" حيث اطلق عليها "اسم المسالة البسرية". انظر: الأشباه والنظائر ٤\ ٦٥٢ والمسائل الملقبات ٦١ وشرح الرضي على الكافية ٢\ ٣٤.
(٤) انظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٢\ ٢٩١.
(٥) لأنه خلاف قول سيبويه وفيه تكلف إضمار ستة أشياء من غير حاجة.