نسبة البهجة الوفية إلى الإمام بدر الدين الغزي مما لا يختلف فيها اثنان، ولا ينتطح فيه عنزان؛ فكل من ترجم للمصنف -رحمه الله- أشار إلى هذا الكتاب، ونحن ننقل هنا شيئًا مما يدل على ذلك: قال حاجي خليفة في كشف الظنون عندما تحدث عن ألفية ابن مالك وشراحها: "وبدر الدين محمد بن محمد بن الرضي الغزي .. ، وله ثلاثة شروح على الألفية: منثور ومنظومان" (١). قال ابنه نجم الدين في الكواكب السائرة عندما أتى على مصنفات والده: "وله ثلاثة شروح على الألفية النحوية في النحو: منظومان ومنثور" (٢). وعندما أورد ابن العماد الحنبلي ترجمة الإمام بدر الدين ذكر من مصنفاته: "وثلاثة شروح على الألفية في النحو: منظومان ومنثور" (٣). ولعل من يشهد لهذه النسبة المخطوط نفسه، فقد كتب على غلاف النسخة المعتمدة: "هذا شرح ألفية ابن مالك لأفقه الشعراء وأشعر الفقهاء محمد بن محمد بن محمد بن أحمد العامري الغزي" (٤). أما اسم الكتاب فالمشهور أن اسمه: "البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية"، فقد قال المصنف رحمه الله في خطبة الكتاب (٥): سَمَّيْتُهُ بِالبَهْجَةِ الوَفِيَّه ... بِحُجَّةِ الخُلَاصَةِ الأَلْفِيَّه _________ (١) انظر: كشف الظنون ١\ ١٥٢. (٢) انظر: الكواكب السائرة ٣\ ٦. (٣) انظر: شذرات الذهب ١٠\ ٥٩٥. (٤) انظر: المخطوط الورقة ١\أ. (٥) انظر: البيت ٥٧.