ومن هذه الايات يتبين لنا أن الله- عزّ شأنه- نفى الوسائط بينه وبين خلقه في عبادته، وجعل طريق الوصول إليه مفتوحا لمن يريد، وأن المشركين ناقضوا أنفسهم حينما أقروا بألوهية الله، وأشركوا معه غيره في العبادة.
[عبادة الملائكة والجن]
ومن العرب من كان يعبد الملائكة ويسمّيها بنات الله، ومنهم من كان يعبد
(١) الاية ٨٧ من سورة الزخرف. (٢) الاية ٦١ من سورة العنكبوت. (٣) الاية ٣ من سورة الزمر. (٤) الاية ١٠٦ من سورة يوسف.