ومما كان يلحق بالطلاق في التحريم الظّهار، وهو أن يقول الزوج لزوجته: أنت علي كظهر أمي، وكان تحريما مؤبدا حتى جاء الإسلام، فوسمه بأنه منكر من القول وزور، وجعل للزوج مخرجا منه، وذلك بالكفّارة قال تعالى:
(١) الاية ٢٣٠ من سورة البقرة. (٢) الايات ٢- ٤ من سورة المجادلة. (٣) الوأد كان بأن يحفر للبنت حفرة في التراب، ثم تلقى فيها حية، ويهال عليها التراب. (٤) الايتان ٨- ٩ من سورة التكوير. (٥) الاية ١٥١ من سورة الأنعام.