بهما على أسفل (أمج)«١» ، ثم استجاز بهما حتى عارض بهما الطريق بعد أن أجاز قديدا «٢» ، ثم أجاز بهما من مكانه ذلك، فسلك بهما (الخرّار)«٣» ، ثم سلك بهما ثنية المرة «٤» ، ثم سلك بهما لقفا»
، قال ابن هشام: ويقال: لفتا، ثم أجاز بهما مدلجة لقف، ثم استبطن بهما مدلجة مجاج- ويقال: مجاج «٦» فيما قال ابن هشام-، ثم سلك بهما مرجح «٧» من ذي الغضوين، قال ابن هشام:
ويقال: العضوين، ثم بطن ذي كشر، ثم أخذ بهما على الجداجد «٨» ، ثم على الأجرد، ثم سلك بهما ذا سلّم من بطن أعداء مدلجة تعهن «٩» ، ثم على العبابيد «١٠» ، قال ابن هشام: ويقال: العبابيب، ويقال: العيثانة يريد: العبابيب.
ثم أجاز بهما الفاجة «١١» ، ويقال: القاحة فيما قال ابن هشام، ثم هبط بهما العرج وقد أبطأ عليهما بعض ظهرهما، فحمل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رجل من أسلم يقال له: أوس بن حجر على جمل له يقال له: ابن الرداء إلى المدينة، وبعث معه غلاما له يقال له: مسعود بن هنيدة.
(١) يفتح الهمزة والميم: موضع. (٢) على صيغة المصغر: موضع. (٣) بفتح الخاء وتشديد الراء: موضع قرب الجحفة. (٤) بفتح الميم والراء المخففة، قال السهيلي: كذا وجدته مخفف الراء، مقيدا كأنه مسهّل الهمزة من المرأة. (٥) بفتح اللام والقاف في قول ابن إسحاق، وفي رواية ابن هشام «لفتا» بكسر اللام، والفاء. (٦) مجاج: بكسر الميم وجيمين قال ابن هشام: ويقال فيها مجاج بفتح الميم وقيل مجاح بالحاء المهملة بعد الجيم. (٧) مرجح: بتقديم الجيم على الحاء. (٨) الجداجد بجيمين ودالين: كأنها جمع جدجد، وأحسبها ابارا، قاله السهيلي. (٩) تعهن: بكسر التاء والهاء، والتاء فيه أصلية. (١٠) العبابيد: كأنه جمع عباد، وقال ابن هشام: وهي العبابيب كأنها جمع عباب من عبيت الماء عبا. (١١) الفاجة: بفاء وجيم وقال ابن هشام: القاحة بالقاف والحاء.