وقال:«المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى ويرد عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم»«١» فتفهّم- رحمك الله- قلة حروفه، وكثرة معانيه.
وقال عليه الصلاة والسلام:«اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول»«٢» ... وقال:«خير المال سكة مأبورة، وفرس مأمورة»«٣» ... «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»«٤» ... وقال:«الناس كالإبل المائة لا تجد فيها راحلة»«المستشار مؤتمن»«٥»«رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم»«٦» وقال: «إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا: يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبله جميعا ولا تفرّقوا، وأن تناصحوا من ولّاه الله أمركم، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال»«٧» .
وقال:«يقول ابن ادم: مالي مالي، وإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت»«٨» وقال: «لو كان لابن ادم واديان من ذهب لابتغى ثالثا، ولا يملأ عين ابن ادم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب»«٩» .
وقال: «إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، الذين يألفون، ويؤلفون. وإن أبغضكم إليّ وأبعدكم مني
(١) رواه أحمد وأبو داود. (٢) رواه الشيخان. (٣) السكة: السطر المصطفى من النخل. المأبورة: الملقحة أي كثيرة النتاج والنسل. (٤) رواه الشيخان. (٥) رواه مسلم. (٦) رواه أحمد وأصحاب السنن. (٧) رواه الديلمي والعسكري. (٨) رواه مسلم. (٩) رواه مسلم.