ثم كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد أنْ يتم الركعة الرابعة يجلس للتشهد الأخير.
وكان يأمر فيه بما أمر به في الأول، ويصنع فيه ما كان يصنع في الأول؛
إلا أنه " كان يقعد فيه متوركاً "(١) ؛ يفضي بِوَرِكِه (٢) اليُسرى إلى الأرض،
وُيخْرِجُ قدميه من ناحية واحدة (٣) . و " يجعل اليسرى تحت فخذه وساقه "(٤) .
(١) هو من حديث أبي حُمَيد الساعدي ورفقائه بلفظ: حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم؛ أَخَّر رجله اليسرى، وقعد متوركاً على شقه الأيسر. وقد تقدم في (الركوع) [ص ٦٠٥] . وسنده صحيح. (٢) {هي ما فوق الفخذ} . (٣) هو من حديث أبي حميد أيضاً. أخرجه أبو داود (١/١٥٢) ، والبيهقي (٢/١٢٨) من طريق ابن لَهِيعة عن يزيد بن أبي حَبِيب عن محمد بن عمرو بن حَلْحَلة عن محمد بن عمرو العامري عنه. وابن لهيعة: سيئ الحفظ. لكن قد تابعه الليث بن سعد: عند البيهقي (٢/١٠٢) . فالإسناد صحيح. (٤) هو من حديث عبد الله بن الزبير قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قعد في الصلاة؛ جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه،