فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تحريكُ الإصْبَعِ في التشهد

و" كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جلس [يتشهد] ؛ وضع كفَّه اليسرى على ركبته اليسرى

[باسطَها عليها] ، ويقبضُ أصابعَ كفِّه اليمنى كلها، ويشير بإصبعه التي تلي

الإبهام [في القبلة، ويرمي ببصره إليها - أو نحوها -] " (١) .


(١) هو من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
أخرجه مالك (١/١١١ - ١١٢) عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن
المُعاوِي أنه قال:
رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصباء في الصلاة، فلما انصرفت؛ نهاني، وقال:
اصنع كما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع.
فقلت: كيف كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع؟ قال:
كان إذا جلس في الصلاة؛ وضع ... الحديث.
وقد أخرجه مسلم (٢/٩٠ - ٩١) ، {وأبو عوانة [٢/٢٢٣] } ، وأبو داود (١/١٥٦) ،
والنسائي (١/١٨٦) ، ومحمد في " الموطأ " (١٠٦) ، وأحمد (٢/٦٥) ؛ كلهم عن مالك
به. وكذا البيهقي (٢/١٣٠) (١) .
_________
(١) {وزاد فيه الحميدي في " مسنده " (١٣١/١) ، وكذا أبو يعلى (٢٧٥/٢) بسندٍ صحيح عن
ابن عمر:
" وهي مذبّة الشيطان، لا يسهو أحد وهو يقول هكذا - ونصب الحميدي إصبعه - ".
قال الحميدي: قال مسلم بن أبي مريم:
" وحدثني رجل أنه رأى الأنبياء ممثلين في كنيسة في الشام في صلاتهم قائلين هكذا - ونصب
الحميدي إصبعه - ".
قلت: وهذه فائدة نادرة غريبة، وسندها إلى الرجل صحيح} .

<<  <  ج: ص:  >  >>