الإبهام [في القبلة، ويرمي ببصره إليها - أو نحوها -] " (١) .
(١) هو من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. أخرجه مالك (١/١١١ - ١١٢) عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المُعاوِي أنه قال: رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصباء في الصلاة، فلما انصرفت؛ نهاني، وقال: اصنع كما كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع. فقلت: كيف كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنع؟ قال: كان إذا جلس في الصلاة؛ وضع ... الحديث. وقد أخرجه مسلم (٢/٩٠ - ٩١) ، {وأبو عوانة [٢/٢٢٣] } ، وأبو داود (١/١٥٦) ، والنسائي (١/١٨٦) ، ومحمد في " الموطأ " (١٠٦) ، وأحمد (٢/٦٥) ؛ كلهم عن مالك به. وكذا البيهقي (٢/١٣٠) (١) . _________ (١) {وزاد فيه الحميدي في " مسنده " (١٣١/١) ، وكذا أبو يعلى (٢٧٥/٢) بسندٍ صحيح عن ابن عمر: " وهي مذبّة الشيطان، لا يسهو أحد وهو يقول هكذا - ونصب الحميدي إصبعه - ". قال الحميدي: قال مسلم بن أبي مريم: " وحدثني رجل أنه رأى الأنبياء ممثلين في كنيسة في الشام في صلاتهم قائلين هكذا - ونصب الحميدي إصبعه - ". قلت: وهذه فائدة نادرة غريبة، وسندها إلى الرجل صحيح} .