البزاز بواسط، حدَّثنا محمد بن حرب النَّشَائي (١)، حدثنا محمد بن عبيد، عن أخيه يعلى بن عبيد، عن الأعمش .. قذكر نحْوهُ (٢).
٣٠٣ - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا ملازم بن عمرو، حدثنى عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق.
عَنْ أبِيهِ قَال: بَنَيْتُ مَعَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مسْجِدَ المدينة (٣)، وَكَانَ يَقُولُ:"قَدِّمُوا الْيمَامِي مِن الطِّين، فإنه منْ أحْسنكُمْ لَهُ مَسّاً"(٤).
٣٠٤ - وبسندِهِ إلَى طلْقِ بْبن عَلِيٍّ قال: خرجْنا. سِتَّةً وَفْداً إلَى رسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، خَمْسَةٌ منْ بنِي حَنيفةَ، وَرَجُل ينْ بني ضُبَيْعَةَ بْنِ رَبيعَةَ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأخْبرْنَاهُ
(١) في النسختين "السيباني" وهو تحريف، كلما تصحفت في الإحسان إلى: (النسائي). والنشائي -بفتح النون والشين المعجمة وبعد الألف ياء تحتها نقطتان-: هذه النسبة إلى النشاء. وانظر اللباب ٣/ ٣٥٩. (٢) الحديث صحيح، وهو في الإحسان ٣/ ٦٩ برقم (١٦٠٩)، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق. (٣) في النسختين "لعله المسجد" والتصويب من الإحسان، وانظر الطبراني ٨/ ٣٩٨ - ٣٩٩. (٤) إسناده صحيح، وقد فصلت القول في ملازم بن عمرو، وقيس بن طلق عند الحديث المتقدم برقم (٢٠٧) والحديث في الإحسان ٢/ ٢٢٤ برقم (١١١٩) بهذا الإسناد، وفيه أكثر من تحريف. وأخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ٣٩٩ برقم (٨٢٤٢) من طريق معاذ بن المثنى، حدثنا مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد. وأخرجه الحازمي في "الاعتار" ص: (٩٣)، والدارقطني ١/ ١٤٨ - ١٤٩ برقم (١٤) من طريقين عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، به. ومحمد بن جابر اليمامي نعم صدوق غير أنه سىء الحفظ. =