النبي - صلى الله عليه وسلم - كلُّهم يخاف النفاق على نفسه، وما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل)) (١).
المثال الثالث: وقال إبراهيم التيميّ: ((ما عرضتُ قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذِّباً)) (٢).
المثال الرابع: ويُذكر عن الحسن أنه قال: ((ما خافه إلا مؤمن ولا أمِنه إلا منافق)) (٣).
المثال الخامس: وقال عمر بن الخطاب لحذيفة رضي الله عنهما: ((نشدتك باللَّه هل سمّاني لك رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - منهم - يعني من المنافقين - قال: لا، ولا أُزكِّي بعدك أحداً)) (٤).
المثال السادس: ويُذكر عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أنه قال:((اللَّهم إني أعوذ بك من خشوع النفاق)) قيل: وما خشوع النفاق؟ قال:((أن ترى البدن خاشعاً والقلب ليس بخاشع)) (٥).
المثال السابع: ويُذكر عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أنه قال: ((لئن أستيقن
(١) البخاري معلقاً مجزوماً به، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، قبل الحديث رقم ٤٨.قال ابن حجر في فتح الباري،١/ ١١٠: ((وصله ابن أبي خيثمة في تاريخه)). (٢) البخاري معلقاً ومجزوماً به، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، قبل الحديث رقم ٤٨.قال ابن حجر: ((وصله المصنف في تاريخه)).انظر: فتح الباري، ١/ ١١٠. (٣) البخاري، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، قبل الحديث رقم ٤٨.، وقال ابن حجر: ((وصله جعفر الفريابي في كتاب صفة المنافقين))، وصححه. انظر: الفتح، ١/ ١١١. (٤) ابن كثير بنحوه، في البداية والنهاية، ٥/ ١٩، وانظر: صفات المنافقين لابن القيم، ص٣٦. (٥) ذكره ابن القيم في صفات المنافقين، ص٣٦.