وقرأ الباقون «وقوم» بالنصب، على أنه مفعول لفعل محذوف والتقدير:«وأهلكنا» قوم نوح من قبل، ودل على ذلك الآيات المتقدمة التي تفيد اهلاك الأمم المذكورين، ابتداء من قوله تعالى: وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ الى آخر الآيات الدالات على اهلاك الامم المكذبة رسلها (٦).
(١) قال ابن الجزري: والساعة غير حمزة انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣٠٢. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٣١. (٢) سورة الذاريات آية ٢٣. (٣) قال ابن الجزري: مثل رفعوا شفا صدر. انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣١٣. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٥٣. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ٢٨٧. (٤) سورة الذاريات آية ٤٦. (٥) سورة الذاريات آية ٤٣. (٦) قال ابن الجزري: قوم اخفضن حسب فتى راض انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣١٤. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٥٤. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ٢٨٦.