قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس»«برفع تاء مودة» بلا تنوين، على أن «ما» بمعنى الذي، وهم اسم «ان» والهاء العائدة على «الذي» مضمرة، والتقدير: ان الذي اتخذتموه، و «أوثانا» مفعول ثان «اتخذتم» والهاء المحذوفة ها المفعول الأول ل «اتخذتم» و «مودة» خبر «أن» وبينكم بالخفض على الاضافة في «مودة».
وقيل أن «مودة» خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: هي مودة بينكم، والجملة خبر «أن».
وقرأ «نافع، وابن عامر، وشعبة، وأبو جعفر، وخلف العاشر» بنصب ثاء «مودة» وتنوينه، ونصب «بينكم» ووجه ذلك أن «ما» كافة لعمل «ان» و «أوثانا» مفعول ل «اتخذتم» لأنه تعدى الى مفعول واحد، كما في
(١) سورة القصص آية ٣٤. (٢) قال ابن الجزري: يصدق رفع جزم نل فنا. انظر: النشر في القراءات العشر ح ٣ ص ٢٣٤. والمهذب في القراءات العشر ح ٢ ص ١١٤. والكشف عن وجوه القراءات ح ٢ ص ١٧٣. (٣) سورة العنكبوت آية ٢٥.