قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر»«تجارة» بنصب التاء، على أن كان ناقصة واسمها ضمير يعود على الأموال، وتجارة خبرها، والتقدير: الا أن تكون الأموال تجارة.
وقرأ «الباقون «تجارة» برفع التاء، على أن كان تامة تكتفي بمرفوعها، والتقدير: الا أن تحدث تجارة أو تقع تجارة (٤).
«حسنة» من قوله تعالى: وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها (٥).
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو جعفر»«حسنة» برفع التاء، على أن كان تامة تكتفي بمرفوعها، والتقدير: وان حدث أو وقع حسنة يضاعفها، والعرب تقول:«كان أمر» أي حدث أمر.
قال «ابن مالك»: وذو تمام ما يرفع يكتفي وما سواه ناقص.
وقرأ الباقون «حسنة» بالنصب خبر كان الناقصة، واسمها ضمير يعود على «مثقال ذرة» المتقدم في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ والتقدير: وان تك مثقال ذرة حسنة يضاعفها.
(١) قال ابن مالك: وذو تمام ما برفع يكتفي وما سواه ناقص. (٢) قال ابن الجزري: واحدة رفع ثري الاخرى مدا. انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٢٥. والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ١٥١. (٣) سورة النساء آية ٢٩. (٤) قال ابن الجزري: تجارة عدا كوف. انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٢٨. والكشف عن وجوه القراءات ج ١ ص ٣٨٦. والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ١٥٦. (٥) سورة النساء آية ٤٠.