تنبيه: اتفق القراء العشرة على اثبات الألف التي بعد النون في «لكنا» حالة الوقف، اتباعا للرسم.
«فما اسطاعوا» من قوله تعالى: فما استطاعوا أن يظهروه (٢) قرأ «حمزة»«اسطاعوا» بتشديد الطاء، لأن أصلها «استطاعوا» فأدغمت التاء في الطاء، وذلك لوجود التجانس بينهما اذ يخرجان من مخرج واحد، وهو: طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا.
كما أنهما مشتركان في الصفتين التاليتين: الشدة والاصمات وقرأ الباقون «اسطاعوا» بتخفيف الطاء، وذلك على حذف التاء تخفيفا (٣).
تنبيه:«وما استطاعوا» أجمع القراء للعشرة على قراءته باثبات التاء مع الاظهار، ولذلك قيد «ابن الجزري» كلمة الخلاف بقوله: «فما اسطاعوا اشددا».
«طوى» من قوله تعالى: إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (٤).
ومن قوله تعالى: إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (٥).
(١) قال ابن الجزري: لكنا فصل ثب غص كما. انظر: النشر في القراءات العشر ح ٣ ص ١٦٢. والكشف عن وجوه القراءات ح ٢ ص ٦١، ٦٢ والمهذب في القراءات العشر ح ١ ص ٤٠٠. (٢) سورة الكهف آية ٩٧. (٣) قال ابن الجزري: فما اسطاعوا أشددا طاء فشا. (٤) سورة طه آية ١٢. (٥) سورة النازعات آية ١٦.