«والحجة» بالضم: الدليل، والبرهان، وقيل: ما دفع به الخصم.
وقال «الأزهري» ت ٣٧٠ هـ: «الحجة»: الوجه الذي يكون به الظفر عند الخصومة» أهـ.
وانما سميت حجة لأنها تحج أي تقصد، لأن القصد لها واليها.
وجمع «الحجة»، حجج، وحجاج (١).
«تذكرون» من قوله تعالى: ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٢).
اختلف القراء العشرة في تخفيف الذال، وتشديدها من لفظ «تذكرون» اذا كان بالتاء، وكان أصله «تتذكرون» بتاءين، حيثما وقع في القرآن الكريم، وبالتتبع وجدته وقع في السور الآتية.