قرأ «نافع، وأبو جعفر، وهشام بخلف عنه»«بئيس» بكسر الباء الموحدة، وبعدها ياء ساكنة من غير همز، على أن أصلها «بئس» على وزن «حذر» نقلت كسرة الهمزة الى الباء، ثم أبدلت الهمزة ياء.
وقرأ «ابن ذكوان، وهشام» في وجهه الثاني «بئس» بكسر الباء الموحدة، وبعدها همزة ساكنة من غير ياء، على وزن «حذر» أيضا، نقلت كسرة الهمزة الى الباء ثم سكنت الهمزة.
وقرأ «شعبة» في أحد وجهيه «بيئس» بياء مفتوحة، ثم ياء ساكنة، ثم همزة مفتوحة من غير ياء، على وزن «ضيغم».
وقرأ الباقون «بئيس» بفتح الباء، وكسر الهمزة، وياء ساكنة، على وزن «رئيس» وهو الوجه الثاني لشعبة (٢).
«أسرى» من قوله تعالى: ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ (٣).