قرأ «نافع، وابن كثير، وعاصم، وأبو جعفر»«يقص» بضم القاف، وبعدها صاد مهملة مضمومة مشددة، على أنه فعل مضارع من القصص، كقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ (٣).
وقوله تعالى: إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ (٤).
و «الحق» مفعول به ليقص.
وقرأ الباقون «يقض» بسكون القاف، وبعدها ضاد معجمة مكسورة مخففة، على أنه فعل مضارع من «القضاء» و «الحق» صفة لمصدر محذوف مفعول به، والتقدير: يقض القضاء الحق (٥).
تنبيه: رسم «يقض» بدون ياء تبعا للفظ القراءة.
كما رسم «سندع الزبانية»(٦).
(١) قال ابن الجزرى: وفرقوا امدده وخففه معا رضى انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٦٩. والكشف عن وجوه القراءات ج ١ ص ٤٥٨. والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ٢٣٣. (٢) سورة الانعام الآية ٥٧ (٣) سورة يوسف الآية ٣ (٤) سورة آل عمران الآية ٦٢ (٥) قال ابن الجزرى: ويقص في يقض أهملن وشدد حرم نص انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٥٢. والكشف عن وجوه القراءات ج ١ ص ٤٣٤. والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ٢٠٩. (٦) سورة العلق الآية ١٨.