اتفق القراء العشرة على قراءته بتخفيف التاء مع البناء للمجهول.
وذلك اما لمناسبة «ما ماتوا» أو لان القتل في هذا الموضع ليس مختصا بسبيل الله بدليل «اذا ضربوا في الارض» لان المقصود به السفر في التجارة وقد روي عن «ابن عامر» أنه قال:
«ما كان من القتل في سبيل الله فهو بالتشديد» أي يجوز فيه التشديد.
(١) سورة آل عمران الآية ١٦٨ (٢) قال ابن الجزرى: ما قتلوا شد لدى خلف انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ١٦. والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ١٤٢ واتحاف فضلاء البشر ص ١٨١ (٣) سورة آل عمران الآية ١٥٦