قرأ «حمزة»«ويقتلون» الذي بعده: «الذين يأمرون بالقسط» الخ.
وقرأ «ويقاتلون» بضم الياء، وفتح القاف، وألف بعدها، وكسر التاء من «قاتل» والمفاعلة من الجانبين، لانه وقع قتال بين الطرفين: الكفار، والذين يأمرون بالقسط من الناس.
وقرأ الباقون «ويقتلون» بفتح الياء، واسكان القاف، وحذف الالف، على أنه مضارع من «قتل»(٤).
وذلك عطفا على قوله تعالى أول الآية: وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ.
(١) سورة البقرة الآية ١٩١ (٢) قال ابن الجزرى: لا تقتلوهم ومعا بعد شفا فاقصر انظر: النشر في القراءات العشر ج ٢ ص ٤٢٨. والمستنير في تخريج القراءات ج ١ ص ٥٣ والكشف عن وجوه القراءات ج ١ ص ٢٨٥. (٣) سورة آل عمران الآية ٢١ (٤) قال ابن الجزرى: يقاتلون الثان فز في يقتلوا انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٥. والكشف عن وجوه القراءات ج ١ ص ٣٣٨. والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ١١٧. وحجة القراءات ص ١٥٨. والحجة في القراءات السبع ص ١٠٧.