قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر»«يضل» بضم الياء، وفتح الضاد، وهو مضارع مبني للمفعول من «أضل» الرباعي، على معنى أن كبراءهم يحملونهم على
تأخير حرمة الشهر الحرام، فيضلونهم بذلك، و «الذين كفروا» نائب فاعل.
وقرأ «يعقوب»«يضل» بضم الياء، وكسر الضاد، على البناء للفاعل، وهو مضارع «أضل» أيضا، والفاعل ضمير على «الله تعالى» المتقدم ذكره في قوله تعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً (٣).
و «الذين كفروا» مفعول.
وقرأ الباقون «يضل» بفتح الياء، وكسر الضاد، على أنه مضارع «ضل» الثلاثي مبني للفاعل، و «الذين كفروا» فاعل، وأضيف الفعل الى الكفار، لانهم هم الضالون في أنفسهم بذلك تأخير، لانهم يحلون ما حرم الله (٤).
(١) قال ابن الجزرى: وثقله وبابه ثوى كس دن انظر: النشر في القراءات العشر ج ٢ ص ٤٣٣. (٢) سورة التوبة الآية ٣٧ (٣) الآية ٣٦ (٤) قال ابن الجزرى: يضل فتح الضاد صحب ... ضم يا صحب ظبى انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٩٦ والكشف عن وجوه القراءات ج ١ ص ٢٧٧. والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ٥٠٢ وحجة القراءات ص ٣١٨. (٥) سورة الانعام الآية ١١٩