والجذوة: القطعة الغليظة من الحطب، فيها نار ليس فيها لهب (٣).
المعنى: بعد ان اتم نبي الله «موسى» عليه السّلام الاجل المتفق عليه مع «شعيب» بدا له ان يرجع الى «مصر» لزيارة اهله وعشيرته، وسار نبي الله «موسى» بأهله، فلما جن عليه الليل حط رحاله، ونظر فرأى في جانب الطور الايمن نارا، فأشار على اهله ان يبقوا في مكانهم حتى يذهب الى هذه النار فيأتيهم منها بقطعة فيها نار يستدفئون بها.
(١) انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٢٢٧. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ١٠٣، ١٨١، ٢٤٥. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ١٦٠. (٢) سورة القصص الآية ٢٩. (٣) قال ابن الجزري: وجذوة ضم فتى والفتح نم انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٢٣٤. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ١١٤. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ١٧٣.