وكسر النون، والهاء، ووصلها بياء في اللفظ فتصير «لدنهى» وذلك للتخفيف.
واصلها «لدنها» على وزن «فعل» مثل «عضد» فخففت باسكان الوسط، فأشير الى الضم بالاشمام، تنبيها على انه الاصل، وكسر النون، لانه الاصل خلص من التقاء الساكنين، كما في «امس» وكسرت الهاء اتباعا لكسر ما قبلها ووصلت لوقوعها بين محركين، وكانت الصلة ياء مجانسة لحركة ما قبلها.
وقرأ الباقون «لدنه» بضم الدال، وسكون النون، وضم الهاء، وذلك على الاصل.
و «لدن» ظرف غير متمكن بمعنى «عند» وهو مبني على السكون (٤).
(١) قال ابن الجزري: خلفك في خلافك اتل صف ثنا حبر انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ١٥٥. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ٥٠. والمهذب في القراءات الشعر ج ١ ص ٣٨٩. (٢) سورة الكهف الآية ٢. (٣) والاشمام هنا عبارة عن اشمام الدال الضم، ليدل بذلك على أن أصلها الضم، وهو بغير صوت يسمع، انما هو ضم الشفتين لا غير، والعبرة في ذلك التلقي من أفواه القراء. (٤) قال ابن الجزري: من لدنه للضم سكن وأشم ... واكسر سكون النون والضم صرم. انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ١٥٨. والكشف عن وجوه القراءات ج ٢ ص ٥٤. والمهذب في القراءات العشر ج ١ ص ٣٩٤.