قوله تعالى:{تُسَبِّحُ لَهُ}[٤٤] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو جعفر، وابن عامر، وأبو بكر، ورويس- بخلاف عنه- بياء الغيبة، والباقون بتاء الخطاب.
قوله تعالى:{وَمَنْ فِيهِنَّ}[٤٤] قرأ يعقوب بضم الهاء، وإذا وقف عليها ألحقها بهاء السكت، بخلاف عنه (٣)، والباقون بكسر الهاء وقفًا ووصلًا، ولا هاء في الوقف.
قوله تعالى:{وَفِي آذَانِهِمْ}[الإسراء: ٤٦] قرأ الدوري عن الكسائي بالإمالة (٤)، والباقون بالفتح.
قوله تعالى:{نَجْوَى}[٤٧] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة (٥)، وأبو عمرو بالإمالة بين بين، ونافع بالفتح وبين اللفظين (٦)، والباقون بالفتح.
قوله تعالى:{مَسْحُورًا}[٤٧]{انْظُرْ}[٤٨] قرأ أبو عمرو، وعاصم، وحمزة، وخلف، ويعقوب، وابن ذكوان -في الوصل- بكسر التنوين، والباقون بالضم (٧).
قوله تعالى:{أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا … أَإِنَّا}[٤٩] قرأ ابن عامر، وأبو جعفر: بالإخبار في الأول، والاستفهام في الثاني؛ فقرأ في الأول بهمزة واحدة مكسورة، وفي الثاني بهمزتين مختلفتين، الأولى مفتوحة والثانية مكسورة، وأدخل هشام بينهم ألفًا- بخلاف
(١) وحجتهم أنه معطوف على {لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ} وقوله قبلها {أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ} (شرح طيبة النشر ٤/ ٤٣٢، النشر ٢/ ٣٠٧، المبسوط ص ٢٦٩، السبعة ص ٣٨١، التيسير ص ١٤٠). (٢) قال ابن الجزري: الثاني (سما) (نـ) ـل (كـ) ـم ووجه قراءتهم: أنهم جعلوه إتباعًا لما قبله (شرح طيبة النشر ٤/ ٤٣٢، النشر ٢/ ٣٠٧، الغاية ص ١٩١، المهذب ١/ ٣٨٤). (٣) سبق بيانه قبل عدة صفحات بما أغنى عن إعادته هنا لقرب الموضعين (وانظر: إتحاف فضلاء البشر ص ١٦٤). (٤) سبق قريبًا ذكر القراءة وما يشابهها (وانظر: النشر ٢/ ٣٧، شرح طيبة النشر ٣/ ٦٥، ٦٦). (٥) سبق قريبًا. (٦) هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه. (٧) سبق بيان ما فيه قبل صفحات قليلة.