وفتح الياء بعد النون في الوصل: نافع، وابن كثير، وأبو جعفر (٤). وسكنها الباقون.
قوله تعالى:{الذِّئْبُ} قرأ أبو جعفر، وورش، والكسائي، وأبو عمرو - بخلاف عنه - بإبدال الهمزة ياء؛ وكذا يفعل حمزة في الوقف (٥). والباقون بالهمز.
= يوسف إذ سألوه أن يرسله معهم لينشط يوسف لخروجه إلى الصحراء ويلعب هناك لا أنهم أرادوا إعلامه بما لهم من الرفق والفائدة لخروجه. (١) قال ابن الجزري: .......... يرتع كسر جزم (د) م (مدا) وحجة من يجزم العين أي يأكل يقال: رتعت الإبل وأنا أرتعتها إذا تركتها ترعى كيف شاءت قال الشاعر: ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت … فإنما هي إقبال وإدبار وكذلك الإنسان يقال: رتع يرتع رتعًا فهو راتع، وعلامة الجزم سكون العين في هذه القراءة وإنما انجزم لأنه جواب الأمر. المعنى أرسله أن ترسله يرتع ويلعب. (٢) فيصير النطق {يرتعي} قال ابن الجزري: تؤتون (ثـ) ـب (حقا) … ويرتع يتقي يوسف (ز) ن خلفا (النشر ٢/ ٢٩٣، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٧٩، السبعة ص ٣٤٥). (٣) وهذه قاعدة مطردة أن نافعًا يقرأ لفظ "يحزن" في كل القرآن بضم الياء وكسر الزاي ما عدا سورة الأنبياء فلا يقرأ في سورة الأنبياء إلا أبو جعفر، قال ابن الجزري: يحزن في الكل اضمما … كسر ضم أم الأنبيا ثما (الهادي ٢/ ١٢٩، حجة القراءات لابن زنجلة ج ١/ ص ١٨١). (٤) اختلف القراء في خمسة وثلاثين موضعًا؛ فقرأ نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر بفتح {لَيَحْزُنُنِي أَنْ} بيوسف الآية ١٣ {حَشَرْتَنِي أَعْمَى} بطه الآية ١٢٥ {تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ} بالزمر الآية ١٦٤ {أَتَعِدَانِنِي أَنْ} بالأحقاف الآية، ١٧، قال ابن الجزري: ثم المدني … والمك قل حشرتني ويحززنني مع تأمروني تعدانني (شرح طيبة النشر ٣/ ٢٦٤ - ٢٧١، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٤٥). (٥) هناك حروف وافق بعض القراء فيها المبدلين وهي سبعة ألفاظ أحدها: {الذِّئْبُ} ثلاث بيوسف الآية ٨٣، ١٤، ١٧ فقرأها ورش من طريقيه والكسائي وكذا خلف بالإبدال، ثانيها: {يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ} بالكهف الآية ٩٤=