قوله تعالى:{بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}[٢٤] لكل من القراء في "المَرْء" ترقيق الراء (٤)، وتفخيمها، والتفخيم أقوى.
قوله تعالى:{قَدْ سَمِعْنَا}[٣١]، {مَا قَدْ سَلَفَ}[٣٨] قرأ نافع، وابن كثير، وابن ذكوان، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب بإظهار دال "قَدْ" عند السين. والباقون بالإدغام (٥).
(١) قال ابن الجزري: وبعد افتح وأن … (عـ) ـم (عـ) ـلا ووجه الفتح: أنهم جعلوا التقدير للجار المعلل؛ أي لبطلانها، ولأن الله تعالى مع المؤمنين (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٢٦، النشر ٢/ ٢٧٦، الغاية ص ١٦١، التيسير ص ١١٦، زاد المسير ٣/ ٣٦١). (٢) وحجة من قرأ بالكسر: أنه جعله على الابتداء والاستئناف، وفيه معنى التوكيد لنصرة الله المؤمنين؛ لأن "أن" إنما تكسر في الابتداء لتوكيد ما بعدما من الخبر، فقولك: إن زيدًا منطلق آكد في كونه وحدوثه من قولك: زيد منطلق؛ لأن "إن" المكسورة تصلح لجواب القسم، والقسم يؤكد ما يأتي بعده من المقسم عليه (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٤٩١، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٢٦، النشر ٢/ ٢٧٦، الغاية ص ١٦١، اليبسير ص ١١٦، زاد المسير ٣/ ٣٦١). (٣) سبق الكلام على تشديد تاء الفعل والتفعل الواقعة في أوائل الأفعال المستقبلة قبل صفحات قليلة بما أغنى عن إعادته هنا (وانظر: شرح طيبة النشر ٤/ ١٢١، ١٢٢، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٣١٤، النشر ٢/ ٢٣٢، التيسير ص ٨٣، ٨٤) التبصرة ص ٤٤٦، المبسوط ص ١٥٢). (٤) ما ذكره المؤلف من وجه الترقيق ليس صحيحًا ولم يقرأ به عن مشايخنا. (٥) اختُلِفَ في إدغام دال "قد" في ثمانية أحرف الأول: الجيم نحو {لقد جاءكم} الثاني: الذال {ولقد ذرأنا} ليس غيره. الثالث: الزاي {ولقد زينا} الرابع: السين {قد سألها} الخامس: الشين {قد شغفها} فقط. السادس: الصاد {ولقد صرفنا} السابع: الضاد {قد ضلوا} الثامن: الظاء {لقد ظلمك} فأدغمها فيهن=