قوله تعالى:{فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ}[٣٤] قرأ أبو عمرو، وقالون، والبزي بإسقاط الهمزة الأولى مع المد والقصر، وقرأ ورش، وقنبل، وأبو جعفر، ورويس بتسهيل الثانية وعن ورش وقنبل - أيضًا -: إبدال الثانية حرف مد (١). والباقون بتحقيقهما. وأمال الألف بعد الجيم: حمزة، وابن ذكوان، وخلف (٢). والباقون بالفتح. وإذا وقف حمزة وهشام على الأولى، أبدلاها ألفًا مع المد والتوسّط والقصر.
قوله تعالى:{فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ}[٣٥] قرأ يعقوب بنصب الفاء بعد الواو من غير تنوين (٣). والباقون برفعها مع التنوين. وضم الهاء من "عَلَيْهُم" حمزة، ويعقوب (٤) والباقون بالكسر.
قوله تعالى:{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى}[٣٧] قرأ ورش بتغليظ اللام مع نقل حركة الهمزة إلى النون الساكنة (٥). والباقون بالترقيق، وحمزة في الوقف بالنقل - بخلاف عنه وكذا أبو
= واحتج من قرأ بالتشديد بأن {نَزْلَ} و {أَنْزَلَ} لغتان، التشديد يدل على تكرير الفعل وقد ورد في القرآن الكريم في قوله {لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ} (حجة القراءات ص ١١٦، وشرح طيبة النشر ٤/ ٤٧، النشر ٢/ ٢١٨، المهذب ص ٦٤، التبصرة ص ٤٢٥، زاد المسير ١/ ١١٤). (١) سبق قريبًا. قال ابن الجزري: أسقط الأولى في اتفاق زن غدا … خلفهما حز وبفتح بن هدى وسهلًا في الكسر والضم وفي … بالسوء والنبيء الادغام اصطفي وسل الأخرى رويس قنبل … ورش وثامن وقيل تبدل مدًا زكا جودا (انظر: شرح طيبة النشر ٢/ ٢٦٤ - ٢٦٦، النشر في القراءات العشر باب الهمزتين من كلمتين ١/ ٣٨٢، المبسوط (ص: ٤٢، ٤٣). (٢) سبق بيانه قبل صفحات قليلة. (٣) على أن لا نافية للجنس تعمل عمل إن وهذه قراءة يعقوب في جميع القرآن (انظر: المبسوط ص:١٢٩، وشرح طيبة النشر ٤/ ٢٠، والنشر ٢/ ٢١١، وإتحاف فضلاء البشر ص: ١٣٤). (٤) سبق ذكر قراءة يعقوب وحمزة لـ {عَلَيهُم} و {إلَيهُم} و {لَدَيهُم} قبل صفحات قليلة بما أغنى عن ذكره هنا وحتى نهاية السورة (وانظر: شرح طيبة النشر ٢/ ٥٢). (٥) وصوابه أن تغليظ اللام عن ورش من طريق الأزرق اللام إذا جاء قبلها ظاء مثل: {ومن أظلم، وإذا أظلم، ولا يظلمون، فيظللن} (انظر النشر ٢/ ١١٣، وشرح النويري على طيبة النشر ٣/ ١٩٧، ١٩٨).